كشفت الإعلامية أميمة إبراهيم عن أشد موقف تعرضت له خلال تقديمها لبرنامجها على الهواء، بعدما تعرض ضيفها لأزمة قلبية مفاجئة، مشيرة: السرعة في الأداء والناس كلها كانت جاهزة للموقف.

أميمة إبراهيمأميمة إبراهيم تروي تفاصيل أصعب موقف بحياتها على الهواء 

أشارت أميمة إبراهيم خلال ظهورها في برنامج "الستات" عبر قناة "النهار" من تقديم مفيدة شيحة وسهير جودة، قائلة: "في أول الحوار الضيف كان متماسك ومكنش في أي علامة أنه تعبان، وبعدين ابتديت أحس أن صوته تعبان ومش قادر ياخد نفسه سألته حضرتك تعبان قال أنا كويس وكملنا، بعدها حسيت انه مش قادر ياخد نفسه وفي جحوظ في العين سألته مرة تانية تعبان قالي لأ".

 

تابعت أميمة إبراهيم حديثها: " طلبت من المخرجة نطلع فاصل، وطلبنا الدكتور وقال إنه عنده القلب ومأخدش الدواء ولو مكنش حد لحقه كان أتوفى".

 

أضافت أميمة إبراهيم: " في لحظة متقدريش تتواصلي مع إنسان مش قادر يتواصل معاكي، ومش قادر مش عشان هو متوتر لكن دا حالة صحية، وأن في لحظة أقرر كده ومجموعة العمل تساعد ويكونوا جاهزين أن يطلعوا فاصل، السرعة في الأداء والناس كلها كانت جاهزة للموقف".

وأكدت أنها كانت على ثقة أنها عندما ستأخذ هذا القرار ستجد من يساعدها ويقف بجانبها.

 

من ناحية أخري، عن نشرات الأخبار التي قدمتها قالت إنها طوال الوقت عليها أن تتابع الأخبار وتواكب الأحداث، موضحة أن الأمر كان صعبا في الماضي لكن الآن مع الهاتف المحمول أصبح الوصول للخبر سهلا، قائلة" في الماضي كنا نذهب مبكرا كي نطلع على كل جديد ونبدأ التجهيزات".

صوت فلسطين الخالد.. فيروز في عيد ميلادها الـ88

المصدر: بوابة الوفد

إقرأ أيضاً:

باحث بمعهد واشنطن: الصين تستغل أزمة غزة لتقويض نفوذ أمريكا

قال مايكل سينغ المدير الإداري لمعهد واشنطن، إن تجنب بكين، إدانة حركة حماس، في عملية طوفان الأقصى، وانتقاد العدوان على غزة، يعكس ميلا جديدا لدى الحكومة إلى استغلال النزاعات البعيدة كفرص لتقويض الولايات المتحدة وتسجيل النقاط في "الجنوب العالمي.

وأشار في مقال له في الموقع، إلى أن وسائل الإعلام الصينية، عرضت الحرب باعتبارها عدوانا إسرائيليا وعلى الرغم من خضوعها لرقابة شديدة، إلا أن تقاريرها المبكرة كانت مليئة بالتعليقات المعادية للسامية والمعادية لإسرائيل والتي تزعم أن حماس كانت تدافع عن حل الدولتين.

وقال إن وزير الخارجية وانغ يي أكد أن تصرفات إسرائيل "تتجاوز نطاق الدفاع عن النفس"، وطالبها بالتوقف عن فرض "عقاب جماعي" ‏على الفلسطينيين، رافضاً مع ذلك إدانة "حماس". ‏

ولفت إلى أنه ومع استمرار الصين في الميل نحو الفلسطينيين سياسياً. على سبيل المثال، على الرغم من انتقاد إسرائيل لبنائها  "الجدار العازل" في الضفة الغربية، وإدانة غارتها على أسطول غزة عام 2010، والتصويت لصالح تحقيق الأمم المتحدة في جرائم الحرب بعد نزاع غزة عام 2014، إلا أن بكين لم تتخذ سوى القليل من المبادرات الفعلية بشأن هذه الأمور، مفضلة الاندماج مع الحشد الدولي.

وحتى عندما أصدر الرئيس شي خطته ذات "النقاط الأربع" بشأن السلام الإسرائيلي الفلسطيني في عام 2017، بدا أنها مصممة لتسليط الضوء على طموحات الصين كقوة عظمى أكثر من معالجة النزاع بشكل جوهري.

وشدد على أنه يمكن تحديد الأولويات الحقيقية للصين بسهولة أكبر من خلال متابعة الأموال ففي عام 2014، استثمرت الصين 4 مليارات دولار في إسرائيل ولكنها قدمت للفلسطينيين مساعدات بقيمة مليون دولار فقط وفي العقد الذي مضى منذ ذلك الحين، تضاعفت التجارة بين الصين وإسرائيل من 11 مليار دولار إلى أكثر من 23 مليار دولار.

ويبدو أن التركيز المتزايد على المنافسة مع الولايات المتحدة يؤثر أيضا على استراتيجية الصين في التعامل مع النزاع الإسرائيلي الفلسطيني. فخلال جولة القتال في غزة في أيار/مايو 2021، ابتعدت بكين عن نهجها القائم منذ فترة طويلة والمتمثل بعدم التحيز، مستغلة منصبها كرئيس دوري لمجلس الأمن الدولي من أجل انتقاد الولايات المتحدة على خلفية دعمها لإسرائيل وتجاهلها الافتراضي لمعاناة



وقال سينغ إنه إذا كانت المنافسة بين الولايات المتحدة والصين عبارة عن مسابقة شعبية تجري في الجمعية العامة للأمم المتحدة، فستكون استراتيجية بكين رابحة، ولكن تحولها نحو سياسات القوى العظمى التقليدية الصارمة، يسلط الضوء في الواقع على معضلات سياستها الخارجية.

ولفت إلى أنه "لا يزال النفوذ الدبلوماسي الفعلي لبكين في الشرق الأوسط محدودا، وعلى الرغم من التشكيك الصريح في المنطقة تجاه سياسة الولايات المتحدة، فقد تمكنت واشنطن منذ فترة طويلة من العمل كوسيط نزيه في أزمات الشرق الأوسط بما أنها تستوفي شرطين أساسيين، هما: تمتعها بعلاقات وثيقة  مع معظم الأطراف الرئيسية في المنطقة، واستعدادها لتكبد التكاليف من أجل إحداث التغيير والمحافظة على النتائج التي يتم تحقيقها هناك".

وقال إن أيا من ذلك "لا ينطبق على الصين، التي فشلت في اكتساب نفوذ دبلوماسي كبير على أي دولة في الشرق الأوسط  أو إبداء أي استعداد لبذل الدماء والأموال سعياً لتحقيق أهدافها هناك، وينطبق الأمر ذاته على أزمة اليوم، فعلى الرغم من الخطاب الساخن لبكين بشأن غزة، إلا أنها لم تظهر بنفسها أي قدرة على لعب دور دبلوماسي ذي معنى".

ورأى سينغ أنه لم تشكل الصين بعد لاعبا دبلوماسيا جادا في الشرق الأوسط، على عكس الولايات المتحدة، التي تعتبرها الدول العربية عنصراً لا غنى عنه لحل النزاع الإسرائيلي الفلسطيني حتى لو كانت تختلف مع السياسة الأمريكية بشأن هذه القضية. وفي الأزمة الحالية.

وشدد على أنه من غير المرجح أن تكتسب الصين دوراً دبلوماسيا مهما في التأثير على النزاع أو عواقبه ما لم يقدم المسؤولون الأمريكيون لبكين مقعداً على الطاولة وهو أمر لا ينبغي عليهم أخذه في الاعتبار إلا إذا كانت الصين مستعدة لكسب هذا المقعد من خلال اتباعها سياسات بناءة. ومع ذلك، لا ينبغي لواشنطن أن تقدم مثل هذا العرض بناء فقط على الأمل العقيم بأنه سيخفف من التوترات الثنائية الأوسع نطاقا.

مقالات مشابهة

  • معركة على الهواء| مذيع هولندي: حماس إرهابية والضيف ينفعل عليه.. تفاصيل
  • باحث بمعهد واشنطن: الصين تستغل أزمة غزة لتقويض نفوذ أمريكا
  • إبراهيم سعيد: حسيت بقرب وفاة والدي ورحيله أكبر أزمة في حياتي
  • إبراهيم سعيد: خناقتي مع رضا عبدالعال على الهواء حقيقية وليست "تريند"
  • عاجل.. أزمة كهربا مع الزمالك تقترب من الانتهاء
  • 3 عروض سعودية لزيزو .. إبراهيم سعيد يكشف موقف الزمالك
  • نزارباييف: أحداث يناير 2022 كانت توجه من أوكرانيا
  • الكاتب الصحفي محمد علي حسن: موقف مصر يعد الأكثر شرفا ووضوحا منذ بداية أزمة غزة
  • ميدو يفضح مُسربي أسرار الزمالك على الهواء.. تفاصيل
  • مصر.. وزير يعتذر على الهواء بخصوص "أزمة" في البلاد (فيديو)