الحرة:
2024-02-25@05:06:15 GMT

لماذا يجند الجيش الإسرائيلي مصابين بالتوحد في صفوفه؟

تاريخ النشر: 3rd, December 2023 GMT

لماذا يجند الجيش الإسرائيلي مصابين بالتوحد في صفوفه؟

سلط تقرير لصحيفة "تيليغراف" البريطانية الضوء على عمل اثنتين من أكثر وحدات الاستخبارات السرية التابعة للجيش الإسرائيلي أهمية وتضم في صفوفهما مجندين مراهقين مصابين بمرض التوحد.

الوحدتان هما "9900" المسؤولة عن تحليل وجمع المعلومات الاستخباراتية المرئية المأخوذة من الأقمار الصناعية وطائرات المراقبة وترسلها بعد ذلك إلى القوات في ساحة المعركة، والوحدة "8200" ومهمتها تقديم رؤية استخبارية متكاملة مع المعلومات التي توفرها المصادر البشرية القائمة على العملاء.

وفقا للصحيفة يبلغ عدد المجندين المصابين في التوحد الذين يخدمون في الجيش الإسرائيلي في مواقع غير قتالية نحو 400 شخص، جزء صغير منهم فقط يعمل في هاتين الوحدتين.

قبل هجوم حماس في السابع من أكتوبر كان المحللون يعتبرون هاتين الوحدتين من بين أقوى الوحدات من نوعها في العالم، حيث تحافظ على سلامة المدنيين من الهجمات الداخلية والتهديدات الخارجية.

تشير الصحيفة إلى أن الالتحاق بأي من الوحدتين كان منذ فترة طويلة مصدر فخر لأي إسرائيلي، لكن فقط أولئك الذين لديهم عقول حادة واهتمام جيد بالتفاصيل يتم الاستعانة بهم، ولهذا السبب غالبا ما يتأهل المراهقون المصابون بالتوحد.

يقول اللفتنانت كولونيل روتيم صباغ، رئيس دائرة "ميتاف" في الجيش الإسرائيلي، التي تتعامل مع المجندين الجدد إن "من الواضح أن لديهم (المصابون بالتوحد) تفوقا نوعيا على الجنود الآخرين، ولهذا السبب يجدون أنفسهم في وحدات الأمن الرقمي والاستخبارات".

ويضيف أن "القدرات التي ترتبط غالبا بالتوحد، كالتركيز وتذكر تفاصيل محددة بشكل جيد للغاية، كلها تساهم في تفوقهم."

من بين هؤلاء العريفة "إن" البالغة من العمر 19 عاما وفقدت شقيقتها في هجوم السابع من أكتوبر.

تقول الصحيفة إن العريفة "إن"، التي تخدم في وحدة استخبارات تابعة للقيادة الجنوبية للجيش الإسرائيلي، هي واحدة من العديد من الإسرائيليين الذين أثبتت "قدراتهم المعرفية أنها لا تقدر بثمن".

تؤكد العريفة أن عبء العمل زاد عليها بشكل كبير منذ بداية الحرب. وتضيف "أنه عمل على مدار الساعة.. ولكي أقوم بعملي، يجب أن أكون أكثر انتباها، لأن الأشياء تحدث بسرعة".

يخضع المتقدمون للعمل من المصابين بالتوحد لعدة اختبارات قبل قبولهم حيث يجري اختيار المراهقين المستقلين للغاية والأقل احتياجا ويخضعون لاستبيانات ومقابلات مع خبراء التوحد وعلماء النفس لتقييم مدى ملاءمتهم في البداية.

بمجرد الموافقة على تعيين جندي مصاب بالتوحد في فريق استخبارات، وهي عملية يمكن أن تستغرق وقتا طويلا، يتم استخدام ذاكرته الفوتوغرافية ومهاراته المعرفية في مجموعة من الوظائف ومنها تحليل الصور الجوية وجمع البيانات الجغرافية ورسم الخرائط ثلاثية الأبعاد وغير ذلك، وفقا للصحيفة.

وبالنظر لأهمية الدور الذي يلعبونه عمد الجيش الإسرائيلي لإنشاء فريق كامل ضمن الوحدة 9900 من المجندين المصابين بالتوحد أطلق عليه اسم "برنامج رويم راشوك" ويعني بالعبرية "ما وراء الآفاق البعيدة".

يقول الجيش الإسرائيلي إن أعضاء الفريق يستخدمون صور الأقمار الصناعية والخرائط لفهم المشهد الجغرافي لإسرائيل والدفاع عن حدودها".

وتشير الأبحاث إلى أن المصابين بالتوحد يمكن أن يكونوا مجهزين تجهيزا جيدا للتعامل مع متطلبات الخدمة في وحدة مثل 9900، وفقا للصحيفة.

وتنقل عن أستاذ الطب النفسي بجامعة مونتريال لوران موترون القول أن معظم الأشخاص المصابين بالتوحد "يتفوقون في المهام السمعية مثل تمييز درجات الصوت والكشف عن الهياكل البصرية والتلاعب العقلي بالأشكال المعقدة ثلاثية الأبعاد".

وشهدت إسرائيل، مثل العديد من الدول المتقدمة، ارتفاعا في حالات التوحد في العقود الأخيرة. ووفقا للجمعية الإسرائيلية للأطفال والبالغين المصابين بالتوحد، فإن تشخيصات مرض التوحد تتزايد بمعدل 13 في المائة سنويا.

المصدر: الحرة

كلمات دلالية: الجیش الإسرائیلی المصابین بالتوحد

إقرأ أيضاً:

جنود الاحتلال ينهبون كل ما يقع تحت أيديهم في غزة

#سواليف

باتت #سرقات #جنود_الإحتلال الإسرائيلي الممنهجة لممتلكات #الفلسطينيين في #غزة أمراً روتينياً وتنوعت هذه السرقات ما بين السجاد ومستحضرات والدراجات النارية و #الذهب والهواتف النقالة وأجهزة #الكمبيوتر المحمولة وحتى ألعاب الأطفال وفق ما أقرت به مجلة عبرية.

وأشارت مجلة 972 إلى أن الجنود الإسرائيليون الذين ارتكبوا #الجرائم والفظائع بحق #أطفال ونساء غزة لم يخجلوا من نشر مقاطع فيديو على وسائل التواصل توثق بسعادة تدميرهم الوحشي للمباني وإذلال المعتقلين الفلسطينيين وسرقاتهم التي لم توفر شيئاً.

وتم عرض بعض هذه المقاطع في الدعوى التي قدمتها جنوب أفريقيا أمام محكمة العدل الدولية الشهر الماضي كدليل على الإبادة الجماعية .

مقالات ذات صلة في شمال غزة.. وجبة لفرد واحد بنحو 100 دولار 2024/02/23

وأشار تقرير صحفي مطول لمجلة 972 أن المغني الفلسطيني “حمادة نصر الله” أصيب بالصدمة في تشرين الثاني/نوفمبر عندما اكتشف مقطع فيديو على “تيك توك” لجندي يعزف على الجيتار الذي اشتراه له والده قبل 15 عاماً وقد سرقه الجندي من منزل عائلة نصر الله في شمال القطاع الذي أجبروا على تركه جراء الغارات الإسرائيلية.

وتظهر مقاطع فيديو أخرى تم تحميلها على وسائل التواصل الاجتماعي في الأشهر الأخيرة جنودا إسرائيليين يتفاخرون بالعثور على ساعات يد؛ وقمصان كرة القدم الخاصة بشخص ما، وسجاد ومجوهرات.
نساء الاحتلال يتفاخرن بالسرقات

وفي مجموعة على فيسبوك للنساء الإسرائيليات تضم ما يقرب من 100 ألف مستخدم، تساءلت إحداهن عما يجب فعله بـ “الهدايا” التي أحضرها لها شريكها، الجندي من غزة.

ونشرت إحدى تلك النساء دون خجل صورة لمستحضرات تجميل وكتبت: “كل شيء مختوم باستثناء منتج واحد. هل ستستخدم هذه؟ وهل أحد يعرف المنتجات أم أنها في غزة فقط”.

وبحسب التقرير ظل الجنود الإسرائيليون منذ بدء الغزو البري الإسرائيلي في أواخر أكتوبر/تشرين الأول، يأخذون كل ما يقع أيديهم عليه من منازل الفلسطينيين الذين أجبروا على النزوح.

وتابع المصدر أن هذه الظاهرة ليست سراً مفتوحاً، فقد تم الإبلاغ عنها على نطاق واسع – ودون انتقاد – في وسائل الإعلام الإسرائيلية.

وكان الحاخامات من الحركة الصهيونية الدينية يجيبون على أسئلة الجنود حول ما يجوز نهبه وفقاً للقانون اليهودي.

وأكد جنود عادوا من القتال في غزة للمجلة أن هذه الظاهرة منتشرة في كل مكان، وأن قادتهم في الغالب يسمحون بحدوثها.

هدية تذكارية !

وقال أحد الجنود، الذي اعترف بأنه أخذ هو نفسه “تذكاراً” من أحد المراكز الطبية التي احتلها الجيش: “أخذ الناس أشياء – أكواب، كتب، كل واحد منها هدية تذكارية له”.

وروى جندي آخر، خدم في شمال ووسط غزة، أن الجنود “أخذوا السجاد والبطانيات وأدوات المطبخ”، وبحسب زعمه لم يكن هناك أي إحاطة بهذا الشأن من الجيش سواء قبل الدخول أو أثناء وجوده في الميدان.

وأضاف: “لم يكن هناك أي حديث عن ذلك من القادة”. “يعلم الجميع أن الناس يأخذون الأشياء.، وتابع : ” لقد رأى القادة ذلك، والجميع يعلم، ولا يبدو أن أحداً يهتم”.

وذكر جندي آخر أن “القادة” لم يتحدثوا معنا حقاً عن هذا الأمر”. “لم يقولوا أنك لا تستطيع أخذ الأشياء. وشعر معظم الناس بالحاجة إلى أخذ هدية تذكارية”.
خرائط الأطفال

وأظهرت المقاطع المنتشرة سرقة جنود الاحتلال مجموعة من فناجين القهوة، وصينية التقديم، ووعاء وسبحة صلاة وملاعق وكؤوس وأواني قهوة ومجوهرات وخواتم” كل ما هو سهل ويمكن الوصول إليه يؤخذ.

كما تمت سرقة خرائط من كتب الأطفال المدرسية لتوضيح كيفية تعليمهم” لكن المجلة زعمت أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي الجنود هذا الأسبوع على عدم أخذ أي شيء ليس ملكاً لهم”.

و لكن هذه الرسالة تأتي بعد عدة أشهر أصبحت فيها عمليات النهب روتينية تماماً. وتحدثت القناة 13 أيضاً عن هذه الظاهرة في وقت سابق من هذا الشهر.

وبدلاً من إدانتها، أشار مقدمو البرامج ببساطة إلى أن مقاطع الفيديو يتم مشاركتها في جميع أنحاء العالم من أجل “فضح” الجنود الإسرائيليين.
وحدة خاصة للنهب

تجدر الإشارة إلى أنه بالإضافة إلى عمليات النهب “المستقلة” التي يقوم بها الجنود، هناك وحدة خاصة في الجيش الإسرائيلي مخصصة للاستيلاء على الأموال والممتلكات الأخرى التي يتم العثور عليها في ساحة المعركة.

ومن المعروف حتى الآن أن الجيش استولى على عشرات الملايين من الشواقل من غزة، والتي يدعي أنها مملوكة لحماس كما حصل في بنك فلسطين منذ أسبوعين .

وقالت صحيفة “معاريف” العبرية حينها أن جنود جيش الاحتلال استولوا على مئات الملايين من الشيكلات من بنك فلسطين بغزة كانت مخصصة للسلطة الفلسطينية، وتقدر بـ 200 مليون شيكل (54.3 مليون دولار).

وذكر المصدر أن قوات الجيش الإسرائيلي عملت على نهب الأموال التي كانت في خزائن البنك، وقام الجنود أنفسهم بتحميلها على مركبات”برينكس” الخاصة بنقل الأموال.

مقالات مشابهة

  • “نهاية السكن اللائق..  زوجات الجنود البريطانيين يتهمن وزارة الدفاع بالـ”خيانة المطلقة”
  • واشنطن تطالب إسرائيل بعدم استهداف أفراد الشرطة المدنية الذين يرافقون المساعدات في غزة
  • لماذا لم توقف ضربات الجيش الأمريكي الحوثيين
  • هم لا يقاتلون الجيش، هم يقاتلون الشعب السوداني كله بمن فيه صوفية، كيزان، مسيحيين، أنصار سنة
  • مسؤول إسرائيلي: حماس لم تهزم في شمال غزة وما زال لديها قوة كبيرة
  • وصول مصابين إلى مستشفى شهداء الأقصى بعد قصف منزل في مخيم المغازي
  • حرب السودان.. لماذا يستميت طرفا القتال للسيطرة على أم درمان؟
  • لماذا لا يتم الحديث عن عنف إسرائيلي أو يهودي؟
  • انعقاد الاجتماع الأول لصندوق التوحد الوقفي
  • جنود الاحتلال ينهبون كل ما يقع تحت أيديهم في غزة