كشف الإعلامي خيري رمضان، عن قرار رحيله عن "القاهرة والناس"، مساء اليوم السبت، وذلك بعد نهاية تعاقده مع القناة، واستمراره فيها لمدة 3 سنوات، حيث بدأ رسالته بإهداء القناة بيتًا من الشعر قائلًا: “لو كان قلبي معي ما اخترت غيركم ولا رضيت سواكم في الهوى بدلًا". 

3 سنوات عمل

وأشار خيري رمضان إلى أنه في مثل هذه الأيام منذ 3 سنوات بدأ عمله لأول مرة في القناة، مؤكدا أن فترة عمله لـ3 سنوات أفضل سنوات عمل اعلامي في حياته، موضحا أن هناك أكثر من تجربة يعتز بالمشاركة به، إلا أن هذه التجربة من التجارب التي أسعدته وأضافت له كثيرًا، مؤكدًا أن تجربة عمله في "القاهرة والناس" كانت سببًا في تعامله مع طارق نور، ووصفه بأنه رجل قيمة كبيرة.

وأوضح خيري رمضان، أنه سيرحل عن "القاهرة والناس" بعد نهاية العقد، وأنه لم يكن يتعامل في هذه القناة بعقد لكن كان يتعامل وكأنه في منزله، مضيفًا: "طارق نور احتواني وقالي كمل.. أي إحساس هذا وأي رقي.. وأحمد سعيد رئيس مجلس الإدارة من الشخصية الفارقة معي وهو شخصية راقية طوال السنوات كان مستوعب دائمًا، والمخرج الكبير ميلاد أبي رعد".

الإعلامي خيري رمضان ينضم لشاشة المحور خيري رمضان يطالب بمحاكمة عاجلة للمحتكرين بسبب أزمة السكر رحيل عن القاهرة والناس

ونوه بأن الجميع في "القاهرة والناس" استقبلوا رغبته في الرحيل بتقدير كبير جدًا، مؤكدًا أن ميلاد أبى رعد سبب في كل شئ جميل بهذه القناة، متابعًا: "أنا متألم من رحيلي عن القاهرة والناس.. ستظل بيتي وحب لن ينتهي".

وكشف الإعلامي خيري رمضان، عن عودة الإعلامية كريمة عوض لتقديم برنامج "حديث القاهرة" مرة أخرى، وذلك بعد غيابها عن البرنامج لأشهر قليلة، مؤكدا أنها من الإعلاميات المحترفات جدًا في العمل التلفزيوني، وواثق في نجاحها خلال تجربتها تقديم البرنامج بمفردها، كما أشاد بقدرتها على التناول للموضوعات الخبرية خلال تقديمها حلقات البرنامج بمفردها.

المصدر: بوابة الفجر

كلمات دلالية: خيري رمضان القاهرة والناس 3 سنوات عمل القاهرة والناس خیری رمضان

إقرأ أيضاً:

جحيم الحرب برواية اطباء فرنسيون عائدون من غزة

سرايا - أكد الطبيب العسكري الفرنسي السابق، رافائيل بيتي، والذي شهد الحروب في يوغوسلافيا ولبنان والخليج (الفارسي) وسوريا وأوكرانيا، وحضر مؤخراً في قطاع غزة، أن “لا شيء يمكن مقارنته بالوضع في القطاع”، الذي يتعرض للحرب الإسرائيلية منذ أكتوبر الماضي.

وفي حديث لصحيفة “لوفيغارو” الفرنسية، أوضح بيتي، الذي عمل في المستشفى الأوروبي، جنوبي قطاع غزة، أنه “من المستحيل للمدنيين الهرب من القتال”، مشدداً أنه لا مكان لهم من أجل حماية أنفسهم، ومتحدثاً عن تجول مئات الآلاف من الأشخاص في الشوارع بحثاً عن الماء والغذاء.

ونقلت الصحيفة عن عاملين في المجال الإنساني في المستشفى أن 25.000 نازح على الأقل موجودون حول المستشفى، وهم “يعيشون في ظروف محفوفة بالمخاطر للغاية، وفي اختلاط كبير، داخل ملاجئ مصنوعة من الخشب أو الورق المقوى أو البلاستيك”، كما وصف بيتي.

ووفقاً له، فإن نحو 3000 شخص داخل المستشفى يستقرون في الممرات، ويحرصون على ترك ممر للمصابين، ويعلقون الأغطية في الأسقف المستعارة، ليجدوا القليل من الخصوصية.

وشدد الطبيب الفرنسي على أن “عدم استقبال جرحى عسكريين أبداً، بل مدنيين فقط”.

أما خالد بن بوطريف، وهو طبيب طوارئ سابق، ومبتدئ في طب الحرب، فأبدى تساؤلاً عن “كيفية تمكن الفريق من العمل في مثل هذا الجو”، مؤكداً عدم القدرة لمنح المرضى فترة نقاهة، لأنه “لم يعد لديهم منازل”، من جراء القصف المتواصل.

وأوضح بن بو طريف أن العديد من الجروح تُصاب بالعدوى وتتطلب البتر، موضحاً أنه بعد كل تفجير، “تنزل مواكب السيارات على شكل موجات إلى المستشفى”، من أجل إنزال الجرحى والشهداء.


مقالات مشابهة

  • السادات يتخذ قراراً نهائياً بإنهاء حالة «اللا حرب واللا سلم»
  • وفاة هاني الناظر..طبيب الإنسانية والناس الغلابة
  • إبراهيم عيسى: الإعلام ليس له علاقة بالأزمة الحالية
  • «حقوقي»: مرافعة مصر التاريخية أثبتت أنها كانت وستظل المدافع الأول عن القضية الفلسطينية
  • قنا: برنامج أسـرة لتحسين الصحة الإنجابية ممتد لـ5 سنوات
  • هل يتعارض الفن مع الدين؟ .. رشوان توفيق يرد
  • “السمبوسة باللحمة المفرومة: وجبة خفيفة وسريعة في رمضان”.. طريقة تحضير السمبوسة بعجينة بيتي اقتصادية
  • «أوقاف القاهرة»: انطلاق الندوة الشهرية الكبرى في مسجد الفتح بـ«الخلفاوي» غدا
  • تسريبات حول ضحايا برنامج رامز جلال لعام 2024 وكشف تردد القناة الناقلة
  • جحيم الحرب برواية اطباء فرنسيون عائدون من غزة