سلفيت - صفا

واصلت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، تجريف مساحات واسعة من أراضي المواطنين وقطعت عشرات أشجار الزيتون المعمرة، لصالح مشروع استيطاني في بلدة كفل حارس شمال غرب سلفيت شمال الضفة الغربية المحتلة.

وقال رئيس بلدية كفل حارس أسامة صالح إنّ جرافات الاحتلال تنفذ أعمال تجريف لمساحات واسعة من أراضي المواطنين الواقعة بمنطقة "المرج" بالقرب من مدخل البلدة، لصالح شركة "ميكروت" الإسرائيلية، التي تقوم بمد خطوط مياه للمستوطنات الجاثمة على أراضي المحافظة.

وأضاف صالح أنّ جنود الاحتلال منعوا المواطنين من الاقتراب من مكان التجريف، مهددين بإطلاق الرصاص تجاههم.

وأشار إلى صالح إلى أن مشروع مد خطوط المياه الاستيطاني يتسبب في تخريب الأراضي وإتلاف عشرات أشجار الزيتون، مبينا أن الأراضي المستهدفة مزروعة بأشجار الزيتون المعمرة، ما يعني فقدان المواطنين لمصادر رزقهم التي يعتمدون عليها بشكل أساسي.

المصدر: وكالة الصحافة الفلسطينية

كلمات دلالية: تجريف أراضي سلفيت

إقرأ أيضاً:

اسرائيل تبدأ خطة اليوم التالي للحرب بهذا الاجراء؟

الدعاية الاعلامية التي ظهرت بشأن الخلافات بين البيت الابيض وحكومة الاحتلال الاسرائيلي بشأن اليوم التالي للحرب، يبدو انها كانت من باب اشغال العالم بقضية تبعد الانظار عن المجازر التي ترتكبها قوات الاحتلال الاسرائيلي في غزة واظهار ان الخلافات بشأن طريقة ترتيب المستقبل الافضل للغزيين 

الادارة الاميركية التي فتحت جسرا جويا سافر خلاله سياسييها عشرات المرات لترتيب الاوراق في الاراضي الفلسطينية كانت تتحدث عن دولة فلسطينية واعتراف دولي ووحدة الضفة مع غزة، الا ان اسرائيل التي لا يمكنها ان تقوم باي خطوة من دون استشارة او اوامر الادارة الاميركية قامت مؤخرا بتنفيذ خطوة كانت قد المحت اليها وهي تسليم  مناطق في القطاع الى عشائر فلسطينية لادارته 

المشروع الذي بدأ في منطقة حي الزيتون في غزة هو استنساخ لمشروع اسرائيلي سابق في الثمانينات بالتحديد مشروع روابط القرى الذي حاولت سلطات الاحتلال فرضه في الضفة في الثمانينات وكان رجال الدين والمشايخ المحسوبين اسرائيل والاخوان المسلمين جزءا منه 

تقول مصادر اعلامية عبرية انه في حي الزيتون التقت مجموعة فلسطينية مع ضباط جيش الاحتلال وأبدت استعدادها لاستلام زمام الامور في المنطقة مقابل اعطائها امتيازات ادعاءات الاعلام العبري قالت ان  اللقاء تم قرب مصنع اريج شمال مدينة غزة 

مصادر اخرى اشارت الى ان "إسرائيل التقت مندوبين عن سكان قطاع غزة مؤخرًا لتسليمهم إدارة حي الزيتون" وان الإدارة المحلية في حي الزيتون ستكون تجريبًا لفكرة نقل إدارة القطاع إلى جهات غير حركة حماس

اللقاء جاء بعد اسابيع من محاولة سلطات الاحتلال استكشاف مدى قبول هذه الفكرة لدى الفلسطينيين حيث سارعت الهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة، لتؤكد رفضها للمشروع  واعلن عاكف المصري المفوض العام للهيئة العليا للعشائر الفلسطينية في قطاع غزة،إن “من مثل هذه التصريحات المرفوضة والمشبوهة والتي تسعى من خلالها دولة الاحتلال بالتغطية على فشلها في غزة، إلى خلق البلبلة والفتنة في المجتمع الفلسطيني.” وقالت العشائر حينها انها "الحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية التي “مرغت أنف الاحتلال في رمال غزة”.

مصادر فلسطينية اتهمت بعض المسؤولين السابقين في حماس بلقاء الاسرائيليين والتعهد لهم بادارة القطاع في محاولة لابقاء سيطرة الحركة على غزة "ترسيخ الانقسام وإبقائه"

هيئة البث الإسرائيلية اشارت الى ان قوات الاحتلال تعمل على إسناد مهمة إدارة قطاع غزة "لفترة مؤقتة" إلى “عشائر فلسطينية معروفة للشاباك”، ستتولى تلك العشائر مسؤولية توزيع المساعدات الإنسانية وإدارة الحياة المدنية في غزة لفترة مؤقتة.

مقالات مشابهة

  • اشتية: إعلان الاحتلال مخطط استيطاني جديد محاولة لتقويض فرص إقامة الدولة الفلسطينية
  •  الدويري: الاحتلال طور عملياته في الزيتون والمقاومة ترد بنجاعة
  • اللواء الدويري: الاحتلال طور عملياته في الزيتون والمقاومة ترد بنجاعة
  • مشروع إماراتي ضخم يربط مصر بأوروبا
  • أسعار الزيتون والمخلل في معارض أهلا رمضان بالمنوفية
  • محافظة الجيزة: ربط خطوط مياه محطة طموه المرشحة وقطع المياه غدا
  • كيف تشتري أفضل زيت زيتون؟ إليك نصيحة الخبراء
  • اسرائيل تبدأ خطة اليوم التالي للحرب بهذا الاجراء؟
  • صالح الصماد.. اغتيال مشروع وطن
  • عضو دفاع فلسطين أمام محكمة العدل: بلادنا أمام مشروع استعماري استيطاني.. ومرافعة مصر في الصميم