البوابة نيوز:
2024-02-25@05:27:40 GMT

روسيا تضع شروطًا للسلام الدائم مع أوكرانيا

تاريخ النشر: 10th, December 2023 GMT

وضعت روسيا، السبت، شروطها الخاصة بعملية السلام الدائم مع غريمتها أوكرانيا، لكي تضع أوزار الحرب القائمة منذ فبراير 2022، في وقت حث الرئيس الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، قواته على أن يظلوا مبادرين في القتال، الذي تستحوذ خلاله روسيا على مزيد من الأراضي شرقي أوكرانيا، بحسب مراقبين.

وأعلنت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أن السلام الدائم في أوكرانيا، لن يكون ممكنًا إلا إذا توقف الغرب عن نقل الأسلحة إليها، وتقبل الواقع الإقليمي الجديد.

وقالت زاخاروفا، في مقابلة مع “فرانس برس”: "التوصل إلى حل شامل، ومستدام، وعادل للصراع الدائر حول أوكرانيا، يعتمد إلى حد كبير على معالجة أسبابه الجذرية، ويتعين على الغرب أن يتوقف عن تزويد القوات المسلحة الأوكرانية بالأسلحة، وعلى كييف، وقف الأعمال القتالية وسحب قواتها من الأراضي الروسية، ومن الضروري تأكيد وضع أوكرانيا المحايد وغير المنحاز والخالي من الأسلحة النووية وتنفيذ عملية نزع الأسلحة والقضاء على النازية فيها، والاعتراف بالواقع الإقليمي الجديد وضمان حقوق المواطنين الناطقين بالروسية، والأقليات القومية التي تعيش في هذا البلد".

وشددت زاخاروفا، على أن روسيا منفتحة على المفاوضات، لكنها أضافت بأن موسكو لا ترى، في الوقت الحالي، إرادة سياسية في كييف، أو في الغرب لإجراء هذه المفاوضات، وأشارت إلى أن أوكرانيا تريد من روسيا أن تستسلم.

وأضافت زاخاروفا: "بالطبع، وبناء على مثل هذه الشروط، لن نتحدث مع أي شخص من القيادة الأوكرانية"، مشيرة إلى أن روسيا لن تسمح بوجود دولة نازية عدوانية على حدودها، ينطلق من أراضيها تهديد لروسيا وجيرانها.

ومنع الجمهوريون في مجلس الشيوخ الأمريكي مساعدة لأوكرانيا بقيمة 66 مليار دولار، مطالبين بأن تشدد الإدارة الأمريكية الإجراءات الحدودية في جنوب الولايات المتحدة ضد مهاجرين أمريكا اللاتينية.

إلى ذلك، دعا البرلمان الأوكراني، الاتحاد الأوروبي، لإطلاق مفاوضات انضمام البلاد إلى التكتل. وناشد النواب الأوكرانيون في البرلمان، دول الاتحاد الأوروبي، للموافقة على خوض مفاوضات الانضام مع أوكرانيا يوم الجمعة المقبل، وفقًا لبيان وافقت عليه أغلبية أعضاء البرلمان.

وكتب النائب البرلماني، ياروسلاف جيليزنياك، منشورًا عن التصويت على "تيليجرام". ومن المقرر أن يقرر القادة الأوروبيون في قمة للاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل ما إذا كانوا سيمضون قدمًا في المحادثات مع أوكرانيا. إذ شجع قادة التكتل تطلعات أوكرانيا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي كثيرًا خلال الحرب.

ورغم ذلك، تتردد مخاوف في بعض العواصم الأوروبية بشأن تحديات محتملة وتكاليف لضم أوكرانيا، وهي دولة كبيرة بها قطاع زراعي كبير وأفقر كثيرًا في المتوسط من دول الاتحاد الأوروبي.

كما دعا البرلمان الأوكراني دول الاتحاد الأوروبي إلى الاستمرار في مواصلة الدعم العسكري والمالي للبلاد وسط تواصل القتال الدموي على خطوط الجبهة ضد روسيا.

وأشارت المناشدة إلى استمرار الحاجة الملحة للمساعدات العسكرية، وتلك المالية اللازمة لإصلاح الدمار البالغ الذي سببته روسيا.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: روسيا السلام الدائم أوكرانيا المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا مجلس الشيوخ الأمريكي الاتحاد الأوروبی

إقرأ أيضاً:

الأكبر منذ بدء الغزو.. واشنطن تفرض أكثر من 500 عقوبة على موسكو

أعلن البيت الأبيض، الجمعة، فرض أكثر من 500 عقوبة جديدة ضد روسيا، ردا على حربها المستمرة على أوكرانيا ووفاة المعارض الروسي، ألكسي نافالني، في خطوة تأتي بالتزامن مع إقرار المجلس الأوروبي لـ"الحزمة الـ13" من التدابير التقييدية على موسكو.

وكشف البيت الأبيض، أن العقوبات الجديدة ستطال أفرادا على صلة بسجن المعارض الروسي، أليكسي نافالني الذي توفي الأسبوع الماضي، والقطاع المالي الروسي وقاعدة الصناعات الدفاعية.

وأشارت واشنطن، إلى أن العقوبات تنص على قيود جديدة على صادرات أكثر من 100 كيان يوفر الدعم لآلة الحرب الروسية.

وكانت متحدثة باسم وزارة الخزانة الأميركية، صرحت، الخميس، أن حزمة العقوبات التي ستتخذها كل من وزارتي الخزانة والخارجية، تبقى "الأكبر منذ بدء غزو الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لأوكرانيا".

وفي سياق متصل، اعتمد المجلس الأوروبي، الجمعة، الحزمة الثالثة عشرة من العقوبات والتدابير التقييدية ضد نظام  بوتين، تزامنا مع الذكرى السنوية الثانية للغزو الروسي لأوكرانيا، حسبما أفاد مراسل الحرة ببروكسيل.

وأعلن منسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، أن "الحزمة الجديدة ستشمل أولئك المسؤولين عن إدامة حربه العدوانية غير القانونية وغير المبررة، وأولئك الذين يدعمونها بشكل كبير".

وقرر المجلس فرض تدابير تقييدية على 106 أفراد إضافيين، و88 كيانا مسؤولين عن الأعمال التي تقوض أو تهدد السلامة الإقليمية وسيادتها واستقلال أوكرانيا.

منذ بدء الغزو الروسي لأوكرانيا في فبراير 2022، فرضت واشنطن وحلفاؤها مجموعة من العقوبات، استهدفت إيرادات موسكو ومجمعها الصناعي العسكري.

كما عملت على وضع سقف لأسعار النفط بهدف خفض إيرادات موسكو من المحروقات. 

ومن أجل خفض الإيرادات الروسية مع ضمان الإمدادات للسوق العالمية، وضع ائتلاف يضم مجموعة الدول الصناعية السبع الكبرى والاتحاد الأوروبي وأستراليا حدا أقصى لسعر النفط عند 60 دولارا للبرميل من الخام الروسي.

وأوضحت وزارة الخزانة أن التحالف عمل في الأشهر الأخيرة على تشديد نظام الالتزام بسقف الأسعار.
كما كشفت الإدارة الأميركية، الخميس، عن توجيهها اتهامات لعدد من الأثرياء الروس المقربين من الكرملين للمساعدة في وقف "تدفق الأموال غير القانونية التي تغذي" حرب موسكو.

وتستهدف القوائم الأوروبية المتفق عليها، الجمعة، في المقام الأول القطاعين العسكري والدفاعي والأفراد المرتبطين بهما، بما في ذلك المتورطين في إمدادات الأسلحة إلى روسيا في كوريا الشمالية، وكذلك أعضاء القضاء والسياسيين المحليين والأشخاص المسؤولين عن الترحيل غير القانوني وإعادة التعليم العسكري للأطفال الأوكرانيين.

وإجمالا، تنطبق التدابير التقييدية للاتحاد الأوروبي فيما يتعلق بالإجراءات التي تقوض أو تهدد السلامة الإقليمية لأوكرانيا وسيادتها واستقلالها الآن على أكثر من 2000 فرد وكيان، بحسب مراسل الحرة.

ويخضع المعنيون لتجميد أصول ويحظر على مواطني الاتحاد الأوروبي وشركاته إتاحة الأموال لهم. بالإضافة إلى ذلك، يخضع الأشخاص الطبيعيون لحظر السفر، مما يمنعهم من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي أو المرور عبرها.

وأضاف المجلس 27 كيانا جديدا إلى قائمة أولئك الذين يدعمون بشكل مباشر المجمع العسكري والصناعي الروسي في حربه ضد أوكرانيا.  

وتقع بعض هذه الكيانات في بلدان ثالثة، وهي الهند وسريلانكا والصين وصربيا وكازاخستان وتايلاند وتركيا، "شاركت في التحايل على القيود التجارية، والبعض الآخر كيانات روسية تشارك في تطوير وإنتاج وتوريد المكونات الإلكترونية للمجمع العسكري والصناعي الروسي".

كما سيوسع القرار الأخيرة قائمة العناصر المقيدة التي يمكن أن تسهم في التعزيز التكنولوجي لقطاع الدفاع والأمن الروسي، من خلال إضافة مكونات لتطوير وإنتاج المركبات الجوية بدون طيار.

وأخيرا، فرض الاتحاد الأوروبي المزيد من القيود على صادرات السلع التي تسهم بشكل خاص في تعزيز القدرات الصناعية الروسية، مثل المحولات الكهربائية.

ويضيف القرار الأخير المملكة المتحدة إلى قائمة البلدان الشريكة التي تطبق مجموعة من التدابير التقييدية على واردات الحديد والصلب من روسيا، ومجموعة من تدابير مراقبة الواردات التي تعادل إلى حد كبير تدابير الاتحاد الأوروبي.

وكانت المملكة المتحدة، أعلنت فرض أكثر من 50 عقوبة جديدة على روسيا.

وتستهدف العقوبات البريطانية الجديدة شركات مصنّعة للذخائر وشركات الإلكترونيات وتجار ماس ونفط وتهدف إلى "تقليص" ترسانة أسلحة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، حسبما أفادت وزارة الخارجية البريطانية الخميس.

وقال وزير الخارجية البريطاني، ديفيد كاميرون، في بيان "إن الضغط الاقتصادي الدولي الذي نمارسه يعني أن روسيا لا يمكنها أن تتحمّل هذا الغزو غير القانوني. تحرم عقوباتنا بوتين من الموارد التي يحتاجها بشدّة لتمويل حربه المتعثّرة".

وأضاف "معا لن نستسلم في وجه الطغيان. سنواصل دعم أوكرانيا في كفاحها من أجل الديموقراطية طالما لزم الأمر".

وأشار إلى أنه على الرغم من أن اقتصاد أوكرانيا أصغر من اقتصاد روسيا فإن "اقتصادات أصدقاء أوكرانيا أكبر 25 مرة من اقتصاد روسيا".

ولفت إلى أن العقوبات "إشارة واضحة إلى أنه بعد عامين من بدء الغزو، لا تزال المملكة المتحدة وحلفاؤها متحدين في دعمهم الثابت لأوكرانيا".

وذكرت لندن، أنها تحضر إجراءات أخرى ضد موسكو من أجل محاربة "الأسطول الشبح" من سفن النفط ذات الملكية الغامضة أو التي تفتقر إلى التأمين المناسب والتي تسمح لروسيا بالتحايل على العقوبات.

وأعلنت لندن وهي أحد الداعمين الرئيسيين لكييف مؤخرا زيادة حجم مساعداتها العسكرية إلى أوكرانيا لتبلغ 9.2 مليار يورو خلال العام 2024/2025.

وبالإضافة إلى تعهد لندن في السابق بإرسال آلاف المسيرات إلى كييف، أعلن وزير الدفاع البريطاني غرانت شابس الخميس أمام البرلمان أن بلاده ستُسلِّم أوكرانيا 200 صاروخ مضاد للدبابات إضافي من طراز بريمستون، مشددًا على أن نوع الأسلحة هذا كان له "تأثير مهم في ساحة المعركة". 

وأضاف أن المملكة المتحدة ستدرب 10 آلاف جندي أوكراني إضافي، في النصف الأول من هذا العام. 

مقالات مشابهة

  • الاتحاد الأوروبي: قدمنا لأوكرانيا مساعدات بأكثر من 130 مليار يورو
  • باحث سياسي: روسيا تواجه الكثير من المشكلات الاقتصادية
  • الاتحاد الأوروبي يؤكد دعمه أكثر من أي وقت مضى لأوكرانيا في مواجهة روسيا
  • روسيا : الاتحاد الأوروبي أحد الخاسرين في الصراع بأوكرانيا
  • المبعوث الأوروبي للسلام: لا بد من وقف تصعيد الحكومة الإسرائيلية في قطاع غزة
  • الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على وزير الدفاع الكوري الشمالي
  • الاتحاد الأوروبي يشدد الخناق على روسيا واعتماد الحزمة الـ13 من العقوبات
  • محاولات غير مثمرة.. روسيا ترد على العقوبات الأوروبية بهذا الإجراء
  • الأكبر منذ بدء الغزو.. واشنطن تفرض أكثر من 500 عقوبة على موسكو
  • الخارجية الروسية: أوكرانيا تحولت لأداة بيد الغرب بعد انهيار الاتحاد السوفييتي