ذكّرت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ما ريا زاخاروفا السفير الألماني لدى روسيا ألكسندر لامبسدورف بأن الأعياد المسيحية لم تكن يوما سببا في دعوة برلين للسلام في أي مكان. .

وصف السفير الألماني لدى روسيا الاتحادية ألكسندر لامبسدورف، عيد الميلاد بأنه “عيد سلام ومناسبة لتكريم ذكرى ضحايا جميع الحروب، بما في ذلك الحروب في الشرق الأوسط” وأوكرانيا، بغض النظر عن جنسيتهم ودينهم”.

جاء ذلك خلال اقامة السفارة الألمانية حفلا في الكاتدرائية الكاثوليكية.  

ردا على ذلك كتبت زاخاروفا في قناتها على تيليغرام: "من المؤسف أن السفير الألماني نسي "شكر" حكومته على الدعم العسكري المنتظم لمنطقة الصراع الأوكراني. وكان من العبث أيضًا أن ينسى أن الأعياد المسيحية لم تكن يوما سببا في دعوة برلين الرسمية لإحلال السلام، ولا للهدنة لا في الشرق الأوسط ولا في أوكرانيا. في الكاتدرائية كان عليه أن يصلي، بدلا من إهانة مكان العبادة الذي تواجد فيه.

إقرأ المزيد ألمانيا تحولت عمليًا إلى مستعمرة

وفي 21 يونيو 2023، أفادت وزارة الخارجية الروسية أن روسيا وافقت على تعيين لامبسدورف سفيراً لألمانيا في موسكو. في حين أن السفير السابق "غيزا أندرياس فون جير"، خدم في منصبه لمدة أربع سنوات وغادر موسكو في نهاية يوليو.

يعتبر لامبسدورف خبيرًا بارزًا في السياسة الخارجية وهو عضو في الحزب الديمقراطي الألماني الحر، وهو معروف بانتقاداته القاسية لروسيا الاتحادية.

ويدعو لامبسدورف للحفاظ على وحدة الغرب في دعم أوكرانيا. وهو يعتقد أن على الدول الغربية أن تمنع روسيا من زيادة الضغط على جيرانها.

المصدر: تاس

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: الأزمة الأوكرانية الشرق الأوسط العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا عيد الميلاد

إقرأ أيضاً:

السفير الروسي في مصر: نخوض حربا دفاعية ولا نطالب بما هو ملك للآخرين

أكد السفير الروسي لدى القاهرة، غيورغي بوريسنكو، أن بلاده تخوض حربا دفاعية وعادلة ضد أوكرانيا وهي لا تطالب بما هو ملك للآخرين بل تدافع عن أرض الأجداد.

  السفير الروسي في مصر: الحرب في غزة فشل للنظام الدولي

وقال بوريسنكو في كلمته خلال مناسبة الذكرى الثانية لإطلاق العملية العسكرية الروسية الخاصة في أوكرانيا: "أيها الأصدقاء المصريون الأعزاء، في الأيام الأخيرة، أدلى العديد من السياسيين والدبلوماسيين الغربيين بتصريحات قالوا فيها أن يوم 24 فبراير يمثل مرور عامين على بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة، ولكنهم "نسوا" أن يذكروا أن الحرب التي شنها النظام الإجرامي في كييف ضد الشعب الروسي بتحريض وبدعم من الغرب تستمر منذ عشر سنوات".

وتابع: "لم تبدأ العمليات القتالية في عام 2022 ولكنها في الحقيقة بدأت في عام 2014 عندما حاول النازيون الجدد الأوكرانيون مهاجمة شبه جزيرة القرم وبدأوا في قصف دونباس وأحرقوا مدنيين في مدينة أوديسا أحياء، وقتل الجلادون الدمويون لمدة ثماني سنوات على التوالي النساء والأطفال دون عقاب ولامبالاة كاملة من القادة الغربيين، مثلما هو الحال الآن في قطاع غزة، حتى تدخلت روسيا في هذه الحرب للدفاع عن سكان دونباس".

وأردف: "نحن نخوض حربا دفاعية وعادلة، ونحن لا نطالب بما هو ملك للآخرين ولكننا ندافع عن أرض أجدادنا او أراضي الشعب الروسي الموحد ضد المنحطين مثل زيلينسكي، الذين نسوا جذورهم وخانوا أسلافهم ويمتدحون شريرا مثل هتلر ويعملون بناء على أوامر من واشنطن التي تسلحهم وتدفعهم إلى جرائم جديدة، ويمكنهم أن يواصلوا سفك الدماء لفترة طويلة، لكن ساعة القصاص ستأتي".

وأكد السفير الروسي: "الاختبارات والصعوبات لا تؤدي إلا إلى جعل روسيا أقوى، بما في ذلك ساعدتنا إلى حد كبير ما يقرب من 20 ألف عقوبات فرضت علينا في تعزيز قدراتنا العسكرية والصناعية، والولايات المتحدة وأوروبا، اللتان فرضتا هذه العقوبات تسببتا في تحفيز تطوير التقنيات الروسية وقدمتا لنا خدمة عظيمة وفي نفس الوقت أضرتا باقتصادهما على العكس من توقعاتهما".

وأضاف بوريسنكو: "لقد اضطر الغرب على نحو متزايد إلى الاعتراف بعجزه وأن نفوذه في العالم يواصل الانخفاض بشكل مطرد، علاوة على ذلك فالغرب نفسه يشوه سمعته باستمرار بمعايير مزدوجة واضحة، وأن سلوك إدارة بايدن الأمريكية في ظل المأساة الجديدة للشعب الفلسطيني هو مثال حي على ذلك".

وتابع: "على الرغم من تهديدات من قبل حلف "الناتو" تواصل روسيا تحقيق مهام العملية العسكرية الخاصة بشكل منهجي، والحق التاريخي مع روسيا، وأسلحتنا أفضل والجيش الروسي قوي وذو خبرة والرعاع النازيين الذين تحبهم الدول الغربية كثيرا لأنها صنعت النازية بأيديها، سيتم جرفهم بعيدا عن الأراضي الروسية، ويجب على الغرب نفسه أن يعرف مكانه ويتذكر أن أيام حكمه الاستعماري قد ولت".

المصدر: موقع "السفارة الروسية في مصر"

 

 

 

مقالات مشابهة

  • السفير الروسي في مصر: نخوض حربا دفاعية ولا نطالب بما هو ملك للآخرين
  • رئيس البرازيل يصرّ على اتهام إسرائيل بارتكاب "إبادة جماعية"
  • الخارجية الأردنية تنفي وجود رعاياها بين ضحايا حريق فالنسيا
  • نيبينزيا: "صيغة زيلينسكي للسلام" زيف لا داعي لإضاعة الوقت عليها
  • الخارجية: لا أردنيين بين ضحايا حريق فالنسيا في إسبانيا
  • روسيا تُعيد افتتاح سفارتها في طرابلس
  • زاخاروفا تعلق على قرار ليتوانيا تقييد خروج الروس من القطارات
  • السفير الروسي لدى يريفان يعرب عن قلقه من "دق إسفين" في العلاقات بين أرمينيا وروسيا
  • تعرف على الدول التي تحركت دبلوماسيا ضد الاحتلال بسبب العدوان على غزة
  • تعرف إلى الدول التي تحركت دبلوماسيا ضد الاحتلال بسبب العدوان على غزة