قال المهندس محمد صلاح الدين مصطفى، وزير الدولة للإنتاج الحربي، إنّ القدرات التصنيعية العالية للمصانع والشركات التابعة للوزارة تسهم في الحفاظ على مستويات مرتفعة من القدرات والكفاءة القتالية لمصر، بما يمثل رسالة ردع لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن القومي المصري.

أسلحة مصرية متطورة

وأضاف وزير الدولة للإنتاج الحربي، في تصريح لـ«الوطن» على هامش ختام فعاليات معرض مصر الدولي للصناعات الدفاعية والعسكرية «إيديكس 2023»، أن ظهور أسلحة مصرية حديثة مثل أول راجمة صواريخ مصرية من طراز «رعد 200»، التي تم إعلانها في معرض الصناعات الدفاعية، بمثابة رسالة طمأنة للشعب المصري، بأن بلاده تمتلك القدرات الكفيلة بالدفاع عن أمن الوطن واستقراره تجاه أي تهديدات أو تحديات قد تستهدف الأمن القومي المصري.

تطوير الأسلحة والذخيرة

وأوضح أن قطاع البحوث والتطوير في الهيئة القومية للإنتاج الحربي، ومركز التميز العلمي والتكنولوجي، حريصان كل الحرص على التنسيق مع المصانع الحربية كافة والشركات التابعة لها، ومع القوات المسلحة المصرية الباسلة للعمل على إنتاج أي منتجات جديدة تحتاجها الدولة المصرية، فضلاً عن تطوير الصناعات القائمة من أسلحة وذخائر ومعدات أرضية.

إيديكس 2023

وأبدى وزير الدولة للإنتاج الحربي سعادته بحجم الإقبال والمشاركة الكبيرة في معرض «إيديكس 2023»، مؤكدًا أن المعرض عكس ثقل الدولة المصرية، وحرصها على التعاون المشترك والتنسيق مع المؤسسات الصناعية الدفاعية في مختلف الدول، بما يحقق المصالح المشتركة لتلك الدول للعمل على حفظ أمن واستقرار شعوبها.

المصدر: الوطن

كلمات دلالية: الإنتاج الحربي وزير الإنتاج الحربي إيديكس 2023 رعد 200 سينا 200 رسالة ردع رسالة طمأنة للإنتاج الحربی إیدیکس 2023

إقرأ أيضاً:

دولة عربية ضمن أكثر عشر دول في الإنفاق الحربي للعام 2023

بلغ حجم الإنفاق الدفاعي لأول 10 دول خلال 2023 حوالي 100 تريليون روبل روسي، وذهب نصفها للولايات المتحدة تليها الصين وروسيا والسعودية وألمانيا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية، وفق وكالة نوفوستي الروسية.

وذكرت الوكالة أن إجمالي الإنفاق العسكري يعادل ميزانية تشييد 439 جسرا في شبه جزيرة القرم أو ما يعادل الناتج المحلي الإجمالي لإندونيسيا أو إسبانيا في العام الماضي 2023.

وكان أكثر من نصف هذه النفقات 55.2 تريليون روبل (520 مليار دولار) للولايات المتحدة الأمريكية، ونحو 16.2 تريليون روبل روسي للصين، ولروسيا 4.98 تريليون روبل بحسب ميزانية الدفاع المعتمدة للفترة 2023-2025.

وبلغت نفقات الهند وبريطانيا أقل قليلا بحوالي 4.97 تريليون روبل لكل منهما، بحسب الوكالة.



كما تشمل المراكز الـ10 الأولى أيضا السعودية 4.67 تريليون روبل (5 مليار دولار)، وألمانيا 4.6 مليار دولار، وفرنسا 4.3 مليار دولار، واليابان 3.6 مليار دولار، وكوريا الجنوبية 3مليار.

وبينت الوكالة، بلغ متوسط حجم الجيش في العالم 148 ألف فرد، وكان الفارق بين أكبر وأصغر جيش أكثر من 8 آلاف مرة، بينما يوجد تجنيد إجباري في 69 دولة في العالم، ويخدمون هناك بمعدل متوسط حوالي حوالي سنة ونصف، بحسب ما نقلته وكالة "نوفوستي" عن البيانات المفتوحة المصدر.

ومن بين 193 دولة، هناك 23 دولة فقط لا تمتلك جيشا، بما في ذلك الفاتيكان وأيسلندا وكوستاريكا وبنما وميكرونيزيا. 



ومعظم الدول التي ليس لديها جيش هي عبارة عن مستعمرات سابقة تخضع لحماية عواصمها السابقة أو من جيرانها، أو لديها قوات شبه عسكرية تؤدي وظائف الجيش جزئيا.

ويعد الجيش الصيني الأكبر في العالم حيث يخدم فيه ما يقرب من 2.04 مليون شخص. وتأتي بعد ذلك الهند 1.46 مليون، والولايات المتحدة 1.33 مليون.

وفي روسيا، تم تحديد عدد الأفراد العسكريين في الجيش بـ 1.32 مليون، على النحو التالي من مرسوم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الموقع في ديسمبر من العام الماضي.

ويبلغ حجم جيش كوريا الشمالية 1.32 مليون جندي، بينما يبلغ تعداد جيش أوكرانيا 900 ألف جندي.

كما تتضمن المراكز الـ10 الأولى باكستان (654 ألف شخص)، وإيران (610 آلاف شخص)، وكوريا الجنوبية وفيتنام (600 ألف شخص لكل منهما)، وكذلك مصر (440 ألف شخص).

في حين تمتلك أنتيغوا وبربودا أصغر جيش في العالم، حيث يخدم 245 شخصا، أي أقل بـ 8.3 ألف مرة من عديد الجيش الصيني.

وفي سياق التجنيد الإجباري في الجيش، يوجد هذا النمط من التجنيد في الجيش في 69 دولة بمتوسط فترة خدمة تصل إلى 18 شهرا.

وتعد أقصر هذه الفترات في الدنمارك وقطر من 4 إلى 12 شهرا، وتأتي بعد ذلك فنلندا مع فترة تتراوح بين 5.5 و12 شهرا. وفي النمسا يخدم الرجال لمدة 6 أشهر.

بينما تلتزم العديد من الدول بفترة قياسية تصل لعام واحد، بما في ذلك روسيا وكازاخستان وقرغيزستان وأوزبكستان وجورجيا واليونان وسويسرا والكويت والجزائر.



يشار إلى أنه يتم تشكيل الجيوش التي لا تطبق نظام التجنيد الإجباري عبر جنود متعاقدين، ولكن العديد من الدول واجهت في السنوات الأخيرة نقصا في الأشخاص الراغبين في الانضمام إلى صفوف الجيش.

وكذلك في بريطانيا، حيث بلغ النقص في الأشخاص المستعدين للخدمة بموجب عقد في العام الماضي 7.5 ألف شخص، وفي الولايات المتحدة في عام 2022، تم فقدان ربع التوظيف المستهدف، وفي كندا بلغ العجز 16 ألف شخص.

كما كانت هناك مشاكل في توظيف المتعاقدين خلال السنوات الأخيرة في كل أستراليا والهند وألمانيا وبلغاريا.

مقالات مشابهة

  • وزير الإنتاج الحربي يشهد توقيع عقد بين حلوان للأجهزة المعدنية وميزوها اليابانية
  • وزير الإنتاج الحربي يشهد توقيع عقد مع شركة ميزوها اليابانية
  • «الإنتاج الحربي» تتعاون مع اليابان لإنتاج المياه من الهواء
  • «اتحاد الصناعات»: مشروع تطوير منطقة رأس الحكمة أقوى رسالة طمأنة لأي مستثمر بمصر
  • دولة عربية ضمن أكثر عشر دول في الإنفاق الحربي للعام 2023
  • رسالة طمأنة من الحكومة: تعويض أهالي مطروح القاطنين بأرض مشروع رأس الحكمة
  • نائب رئيس مستقبل وطن: الصفقة الاستثمارية الكبرى رسالة ثقة في الاقتصاد المصري
  • مستقبل وطن: الصفقة الاستثمارية الكبرى رسالة ثقة وطمأنة في الاقتصاد المصري
  • «حماة الوطن»: الاستثمار الأجنبي المباشر سيحسن وضع الاقتصاد المصري
  • وزير التجارة والصناعة يفتتح فعاليات معرض "فرص بلدنا" المتخصص بقطع غيار الماكينات والمعدات وخطوط الإنتاج