أعلنت الحليفات التقليديات الثلاث، الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، من سيئول، أمس، بعد اجتماع كبار مستشاري الأمن القومي لدولها، مبادرة ثلاثية تهدف إلى مواجهة تهديدات كوريا الشمالية، فيما جاء الرد الفوري من بيونجيانج، إن كوريا الشمالية عاقدة العزم على إطلاق المزيد من أقمار التجسس العسكرية، في القريب العاجل، لرصد التحركات، وجمع المعلومات الأمنية، والعسكرية، عمن وصفتهم بأعدائها.

ودعا كبار مستشاري الأمن القومي الثلاثة إلى إطلاق حملة دولية أشد قوة، لوقف تطوير كوريا الشمالية أسلحة وصواريخ نووية، والتصدي لتعاونها العسكري مع دول أخرى.

يأتي اجتماع مستشار الأمن القومي للولايات المتحدة، جيك سوليفان، ومدير مكتب الأمن القومي الكوري، تشو تاي يونغ، والأمين العام للأمن القومي الياباني، تاكيو أكيبا، في سيئول بالتزامن مع وصول التوتر في شبه الجزيرة الكورية إلى أعلى مستوياته منذ سنوات، مع تسريع الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونج أون، وتيرة تطوير برنامج بلاده النووي والصاروخي، والتباهي بـ"عقيدة نووية تصعيدية تسمح بالاستخدام الوقائي للأسلحة النووية".

وخلال مؤتمر صحافي، أعقب الاجتماع، صرح سوليفان، لصحافيين، إن واشنطن، وحليفتيها سيئول، وطوكيو، تخطط لاتخاذ إجراءات أكثر قوة ضد الأنشطة الإلكترونية لبيونجيانج. وأضاف إن الدول الثلاث أطلقت مبادرة ثلاثية تهدف إلى مواجهة تهديدات كوريا الشمالية. وأكد أن الولايات المتحدة، وكوريا الجنوبية، واليابان، اتفقت على مبادرات جديدة للرد على تهديدات كوريا الشمالية، بما في ذلك إساءة استخدام العملات المشفرة، وعمليات الإطلاق الفضائية.

فيما قال مستشار الأمن القومي الياباني، إن الأنشطة الإلكترونية غير المشروعة لكوريا الشمالية برزت باعتبارها أحدث التحديات، واصفًا إياها بـ«مصدر تمويل» لتطوير الصواريخ النووية للدولة المعزولة. وفي وقت أعلن البيت الأبيض، أن الدول الحليفة الثلاث ستتشاور، بشكل أوثق، وتتبادل البيانات حول إطلاق الصواريخ.

في المقابل، ذكرت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، أمس، أن بيونجيانج عاقدة العزم على إطلاق المزيد من أقمار التجسس العسكرية في المستقبل القريب، واصفة التطوير في مجال الفضاء بأنه جزء من حقها في الدفاع عن نفسها مثل أي دولة أخرى. كما انتقدت كوريا الجنوبية لإطلاقها قمرها الصناعي قائلة إن هناك معايير مزدوجة.

المصدر: البوابة نيوز

كلمات دلالية: سيئول حملة دولية بيونجيانج الولايات المتحدة كوريا الجنوبية اليابان کوریا الشمالیة الأمن القومی

إقرأ أيضاً:

كوريا الجنوبية تشدد حظر صادراتها إلى دولتين اوروبتين

الاقتصاد نيوز - متابعة

أعلنت وزارة الصناعة في كوريا الجنوبية اليوم أنها ستبدأ في تطبيق ضوابط أكثر صرامة على الصادرات إلى روسيا وبيلاروسيا هذا الأسبوع من خلال إضافة ما يقرب من 700 عنصر، مثل البطاريات والمركبات الكبيرة، إلى قائمة قيود التصدير ردا على غزو موسكو لأوكرانيا.

وبموجب مراجعة لوائح الدولة بشأن تداول العناصر الاستراتيجية، أضافت كوريا الجنوبية 682 عنصرا ذات استخدام عسكري فعلي أو محتمل إلى قائمة العناصر المحظورة شحنها إلى روسيا وبيلاروسيا، حسبا ذكرت وزارة التجارة والصناعة والطاقة.

 

وسترفع القاعدة الجديدة العدد الإجمالي للعناصر المدرجة في القائمة إلى 1159عنصرا، والتي ستشمل معدات البناء الثقيلة والبطاريات القابلة لإعادة الشحن ومكونات الطائرات والآلات، وسيدخل هذا الإجراء حيز التنفيذ يوم السبت، وفق وكالة "يونهاب للأنباء".

وتشمل القائمة الجديدة أيضا السيارات المستعملة المزودة بمحركات سعة 2000 سي سي أو أكبر، والتي تمثل جزءا كبيرا من صادرات السيارات الكورية الجنوبية إلى روسيا.

ولا يسمح بشحن هذه العناصر إلى البلدين من حيث المبدأ، على الرغم من أن الحكومة الكورية ستراجع كل حالة على حدة في الحالات الاستثنائية، ولم يتم تصنيفها على أنها عناصر استراتيجية بموجب نظام مراقبة الصادرات في كوريا الجنوبية.

وقال مسؤول بالوزارة إنها سياسة منسقة مع المجتمع الدولي وستعزز الحكومة حملتها ضد التجارة غير المشروعة.

مقالات مشابهة

  • «صوت أمريكا»: علاقات سيول مع هافانا بمثابة نكسة لبيونج يانج
  • سيئول: واشنطن ستخسر مكانتها العالمية حال امتلاك كوريا الشمالية أسلحة نووية
  • وزير الأمن القومي الإسرائيلي ومفتش الشرطة يصلان إلى موقع إطلاق النار بأدوميم
  • ارتفاع القيمة السوقية لنجمي النشامى التعمري والنعيمات
  • أستاذ دراسات دولية: من الأفضل للصين طرح مبادرة أو مشروع لدعم فلسطين
  • أستاذ دراسات دولية: من الأفضل للصين طرح مبادرة أو مشروع لدعم القضية الفلسطينية
  • وزير الاقتصاد والتخطيط وسفير كوريا الجنوبية يبحثان تعزيز التعاون
  • وزير الاقتصاد يناقش مع سفير كوريا الجنوبية الفرص الاقتصادية والاستثمارية
  • وقف إطلاق النار.. رسالة قوية من مندوب مصر لمجلس الأمن بشأن غزة
  • كوريا الجنوبية تشدد حظر صادراتها إلى دولتين اوروبتين