أصدرت منظمة الصحة العالمية مبادئ توجيهية بشأن علاج آلام أسفل الظهر المزمنة، مع العلاجات التي يجب استخدامها أو الامتناع عنها.

وأوصت المنظمة باتباع نهج متكامل لعلاج هذه الحالات بدنيا ونفسيا واجتماعيا، بالنظر إلى الأضرار التي قد تلحق بالمصابين بسبب النتائج السلبية للعلاجات غير المناسبة.

وأشارت إلى أن آلام أسفل الظهر مزمنة ويمكن أن تستمر لأكثر من 3 أشهر بدون سبب أو مرض كامن، وبموجب المبادئ التوجيهية أوصت المنظمة بالتدخلات غير الجراحية، من خلال الأدوية "غير الستيرويدية" المضادة للالتهابات، والعلاجات الفيزيائية، مثل تدليك العمود الفقري، والعلاجات النفسية، وبرامج التمارين الرياضية.

كما أوصت بعدم تقديم علاجات معينة مثل "وضع الدعامات والأحزمة، أو سحب وشد جزء من الجسم وبعض المسكنات التي قد تؤدي الجرعات الزائدة منها إلى خطر على الصحة".

ووفقا للمنظمة فإن واحدا من بين كل 13 شخصا، أي ما يعادل 619 مليون شخص حول العالم يعانون من آلام أسفل الظهر، وفقا لبيانات عام 2020، بزيادة قدرها 60% مقارنة بعام 1990. ويتوقع أن ترتفع الحالات إلى 843 مليونا بحلول 2050، بزيادة أكبر في أفريقيا وآسيا حيث يتزايد هناك عدد السكان الذين يعيشون فترة أطول.

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: آلام أسفل الظهر

إقرأ أيضاً:

وزراء: مؤتمر التجارة العالمية بأبوظبي يعزز العمل الاقتصادي المشترك


أبوظبي (وام)
أكد وزراء خارجية وتجارة أيسلندا وجامايكا واليونان أن المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية الذي تستضيفه أبوظبي فرصة مهمة لبناء توافق في الآراء حول القضايا المُلحة والعمل المشترك نحو اقتصاد عالمي أكثر شمولاً وازدهاراً.
وقالوا إن المؤتمر الوزاري يتيح للدول الأعضاء في منظمة التجارة العالمية تقييم الوضع الراهن للتجارة العالمية وتحقيق تقدم ملموس لصالح جميع الدول الأعضاء والبلدان النامية.
وقال بيارني بينيديكتسون وزير خارجية أيسلندا إن بلاده تنظر إلى المؤتمر الوزاري الثالث عشر بتفاؤل في ظل مواجهة النظام التجاري العالمي بتحديات غير مسبوقة ونحن في حاجة إلى منظمة تجارة عالمية قادرة على التصدي لهذه التحديات. وأضاف أن المؤتمر الوزاري الثالث عشر يتيح الفرصة لتقييم الوضع الراهن للتجارة العالمية وتحقيق تقدم ملموس لصالح جميع الأعضاء، مؤكداً استعداد بلاده للعمل مع الدول الأعضاء من أجل التوصل إلى نتيجة بشأن دعم مصائد الأسماك وجعلها في متناول أيدينا.
وقال: إننا بحاجة إلى إرادة سياسية راسخة لاختتام هذا المؤتمر بنجاح من أجل محيطاتنا ومجتمعات صيد الأسماك ومنظمة التجارة العالمية، معرباً عن شكره لدولة الإمارات على استضافة المؤتمر الوزاري لمنظمة التجارة العالمية وحسن ضيافتها وأن يكون اجتماعاً ناجحاً.
من جانبها قالت كامينا جونسون سميث وزيرة الخارجية والتجارة الخارجية في جامايكا إن العالم بحاجة إلى منظمة تجارة عالمية قوية وسريعة الاستجابة لمعالجة القضايا المعاصرة في الاقتصاد العالمي بشكل فعال وندعو إلى تجديد الجهود لتعزيز دور المنظمة في ضوء الاتجاهات الناشئة والتحديات المتكررة مثل الرقمنة وأزمات الصحة العامة واضطرابات سلاسل التوريد العالمية.
وأكدت ضرورة الجدية في تعزيز التنمية المستدامة من خلال الابتكار وتبني المعاملة الفعالة والخاصة والتفضيلية وبناء القدرات والمساعدة الفنية خاصة للاقتصادات الصغيرة والمتوسطة والبلدان النامية بما يضمن أن يتمكن جميع الأعضاء من المشاركة بنشاط في التنمية والاستفادة من النظام التجاري المتعدد الأطراف.
وأضافت أن جامايكا تشارك في مناقشات حول دعم مصائد الأسماك والزراعة وإصلاح منظمة التجارة العالمية وتسوية النزاعات ونحن نؤمن بأنه من خلال الإرادة السياسية وتعاون أبوظبي يمكننا بناء توافق في الآراء واقتصاد عالمي أكثر شمولاً وازدهاراً، مؤكدة التزام بلادها بدعم منظمة التجارة العالمية.
من جانبه، قال سعادة كونستا نتينوس فراجكوجيانيس نائب وزير الدبلوماسية الاقتصادية والانفتاح في وزارة الخارجية اليونانية، إنه في الوضع الحالي للاقتصاد العالمي من المهم إعطاء الأولوية للتجارة المفتوحة والعادلة والمبنية على القواعد كوسيلة لتحقيق المرونة والتعافي.
وأضاف أن المؤتمر الوزاري الثالث عشر لمنظمة التجارة العالمية فرصة ثمينة لإعادة بناء الثقة في النظام التجاري المتعدد الأطراف وتقريب المنظمة من اهتمامات المواطنين.
وأشار إلى أنه من المهم أن نثبت أن أعضاء منظمة التجارة العالمية يمكنهم أن يتعاونوا بشكل فعال لضمان تحقيق المنظمة أهدافها وإثبات أن التجارة يمكن أن تستمر في المساهمة في تحسين مستويات المعيشة، وتكوين فرص عمل أفضل وتعزيز التنمية المستدامة.
وقال إن منظمة التجارة العالمية تلعب دوراً مهماً في مواجهة التحديات العالمية مثل تغير المناخ والاستدامة والأمن الغذائي، إذ يجب على البلدان الأعضاء أن تسعى جاهدة لتحقيق النتائج التي ترسي أسساً قوية للإصلاحات المستقبلية عبر وظائفها الثلاث: التفاوض، والرصد وتسوية المنازعات، وهو أمر ضروري للحفاظ على مصداقية المنظمة.

أخبار ذات صلة 7 قضايا تتصدر محادثات مؤتمر منظمة التجارة العالمية في أبوظبي 7 آلاف مشارك بمؤتمر «التجارة العالمية» في أبوظبي

مقالات مشابهة

  • فيديو | عبدالله بن زايد: الإمارات تقدم منحة بقيمة 10 ملايين دولار لدعم صناديق منظمة التجارة العالمية
  • عبدالله بن زايد: دولة الإمارات تقدم منحة بقيمة 10 ملايين دولار لدعم صناديق منظمة التجارة العالمية
  • الإمارات تقدم منحة بقيمة 10 ملايين دولار لدعم صناديق منظمة التجارة العالمية
  • العناية والطوارئ .. مشاكل تواجه الحالات المرضية فى  المستشفيات الجامعية بالفيوم
  • وزراء: مؤتمر التجارة العالمية بأبوظبي يعزز العمل الاقتصادي المشترك
  • نصائح لعلاج آلام القولون
  • توقيع الكشف الطبي على 1672 مواطن بالمنيا
  • بعد انتشاره .. أعراض الإصابة بفيروس الكبد الوبائي a
  • الصحة العالمية والخدمات الإنسانية فى دبى ترسلان إمداداتٍ صحية إلى غزة
  • منظمة الصحة العالمية: وضع غزة لم يعد إنسانيا ومستمر في التدهور