RT Arabic:
2023-11-28@19:25:46 GMT

اكتشاف محفز وراثي جديد يرتبط بخطر الإصابة بمرض باركنسون

تاريخ النشر: 27th, September 2023 GMT

اكتشاف محفز وراثي جديد يرتبط بخطر الإصابة بمرض باركنسون

وجد باحثون أن هناك متغيرا جينيا موجودا بشكل شبه حصري في جينومات الأشخاص من أصول إفريقية يزيد من خطر الإصابة بمرض باركنسون.

وتشير نتائج الدراسة التي نُشرت في The Lancet Neurology إلى أن الخطر قد يكون مرتبطا بمتغير في الجين الذي يشفر بيتا غلوكوسيريبروسيديز (β-glucocerebrosidase)، أو اختصارا  GBA1، وهو بروتين معروف بالتحكم في كيفية إعادة تدوير الخلايا في الجسم للبروتينات.

إقرأ المزيد رغم كونه اضطرابا دماغيا... أدلة جديدة تدعم فرضية بدء مرض باركنسون في القناة الهضمية

ويقول الباحثون إن أولئك الذين ولدوا بنسخة أو نسختين من المتغير الجيني كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون بشكل ملحوظ. وهذه النتائج تسلط الضوء على قيمة إجراء البحوث الجينية على مجموعات سكانية متنوعة.

ومرض باركنسون هو حالة تنكس عصبي تؤدي إلى تفاقم الوظيفة الحركية لدى الأشخاص بشكل تدريجي وغالبا ما تؤدي في النهاية إلى الخرف.

ويؤثر باركينسون حاليا على ما يزيد عن 8 ملايين شخص في جميع أنحاء العالم. وفي معظم الحالات، يُعتقد أن المرض ناجم عن مزيج معقد من العوامل الوراثية والبيئية، مثل العمر والتعرض الأكبر لملوثات معينة. ولكن هناك أيضا طفرات معروفة تزيد بشكل كبير من المخاطر الفردية للشخص، ويُعتقد أن نحو 15% من جميع الحالات لها تاريخ عائلي من مرض باركنسون.

والكثير من الدراسات التي تبحث في الأسس الجينية لمرض باركنسون وغيره من الأمراض تم إجراؤها على سكان أوروبيين إلى حد كبير. وعلى الرغم من أننا تعلمنا الكثير من هذه الدراسة، فإن النقص النسبي في البيانات حول المجموعات الأخرى يعني أننا قد نفتقد معلومات مهمة. وقرر فريق كبير من العلماء من الولايات المتحدة والمملكة المتحدة ونيجيريا العمل معا للمساعدة في سد هذه الفجوة.

وأجرى الفريق دراسة الارتباط على مستوى الجينوم (GWAS)، وهي نوع من الدراسات التي تبحث عن المتغيرات المرتبطة إحصائيا بالأمراض أو السمات في مجموعة كبيرة من الأشخاص. وركزوا بشكل خاص على ما يقارب 200 ألف شخص من أصول إفريقية أو مختلطة، معظمهم من نيجيريا بالإضافة إلى أجزاء من الولايات المتحدة.

إقرأ المزيد علماء يكتشفون سببا جديدا محتملا لمرض ألزهايمر

وتم تشخيص إصابة نحو 1500 فرد في هذه المجموعة بمرض باركنسون، في حين لم يتم تشخيص البقية.

وحدد الباحثون في نهاية المطاف متغيرا جديدا من الجين الذي ينتج بيتا غلوكوسيريبروسيديز (GBA1) والذي يبدو أنه يزيد من خطر إصابة الأشخاص بمرض باركنسون.

ووجد الفريق أن الذين لديهم نسخة واحدة من المتغير كانوا أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون بمقدار 1.5 مرة مقارنة بأولئك الذين ليس لديهم نسخ، وكان أولئك الذين لديهم نسختين أكثر عرضة للإصابة بمرض باركنسون بنحو 3.5 مرة.

ويعرف GBA1 بأنه بروتين يساعد الخلايا على إعادة تدوير البروتينات الأخرى، وقد تم بالفعل ربط العديد من الطفرات التي تنطوي على هذا الجين بمرض باركنسون. لكن هذا المتغير الجديد كان موجودا بشكل حصري تقريبا في الأشخاص ذوي الأصول الإفريقية.

وقال مؤلف الدراسة أندرو بي سينغلتون، مدير المركز الداخلي للمعهد الوطني للصحة لعلاج الخرف المرتبط بمرض ألزهايمر (CARD): "لعلاج مرض باركنسون وأي مرض بشكل فعال، يجب علينا دراسة مجموعات سكانية متنوعة لفهم الدوافع وعوامل الخطر لهذه الاضطرابات بشكل كامل. وتدعم هذه النتائج فكرة أن الأساس الجيني لمرض شائع يمكن أن يختلف حسب السلالة، وفهم هذه الاختلافات قد يوفر رؤى جديدة لبيولوجيا مرض باركنسون".

المصدر: gizmodo

المصدر: RT Arabic

كلمات دلالية: كورونا أخبار الصحة ألزهايمر الصحة العامة امراض دراسات علمية معلومات عامة معلومات علمية بمرض بارکنسون مرض بارکنسون

إقرأ أيضاً:

دراسة: السمنة الخفيفة تزيد خطر الإصابة بالسرطان

كشفت دراسة جديدة أن السمنة تزيد خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان بنسبة 11%، بما في ذلك سرطان الأمعاء والثدي والبنكرياس.

ممارسة الرياضة أصحاب السمنة المفرطة من النوبات القلبية

وبحسب صحيفة "ديلي ميل" البريطانية، وجدت الدراسة التي أجريت حاليًا على ما يقرب من 600 ألف شخص أن كل زيادة بمقدار خمس نقاط في مؤشر كتلة الجسم (BMI) ترتبط بزيادة خطر الإصابة بالسرطان المرتبط بالسمنة بنسبة 11%، حتى في الأشخاص الذين لا يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية أو مرض السكري من النوع الثاني، وهو ما يلقي ظلالاً من الشك على النظرية القائلة بأنه يمكن أن تكون "سمينًا لكن لائقًا" - أي تحظى بوزن زائد، دون مشاكل في القلب أو مرض السكري، مع تأثير ضئيل على خطر الإصابة بالأمراض.

ووجدت الدراسة أن مجموعة فرعية مكونة من 344 ألف شخص من المملكة المتحدة، شملتهم الدراسة، لديهم خطر أعلى بنسبة 23% للإصابة بالسرطان المرتبط بالسمنة إذا كانوا يعانون من زيادة الوزن أو السمنة، مقارنة بالوزن الطبيعي، حتى عندما لم يكن لديهم أمراض القلب والأوعية الدموية.

ويمكن أن يؤدي الوزن الزائد إلى حدوث التهابات في الجسم، أو زيادة في هرمون الأنسولين، مما قد يساعد على نمو الأورام، وقال الدكتور هاينز فريسلينج، كبير مؤلفي الدراسة من الوكالة الدولية لأبحاث السرطان: "أظهرت هذه الدراسة أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن ولكنهم يتمتعون بصحة أيضية ما زالوا أكثر عرضة للإصابة بالسرطان، لذلك قد يرغبون في الحفاظ على وزن صحي."

وأضاف فريسلينج "ومع ذلك فإن مخاطرهم ترتفع إذا كانوا يعانون أيضًا من أمراض القلب والأوعية الدموية."

وركزت الدراسة، التي نشرت في مجلة BMC Medicine، على 13 نوعا من السرطان المرتبط بالسمنة، وتشمل سرطان الثدي عند النساء بعد انقطاع الطمث فقط، وسرطان المبيض والرحم، والذي يمكن أن تغذيه الهرمونات التي تنتجها الدهون في الجسم عندما يعاني الأشخاص من زيادة الوزن، وشملت السرطانات أيضًا سرطان الأمعاء والبنكرياس والكلى والمريء.

وكان خطر الإصابة بهذه السرطانات المرتبطة بالسمنة أعلى بنسبة 11% لكل زيادة بمقدار خمس نقاط في مؤشر كتلة الجسم، ولكنه أعلى بنسبة 17% لدى الأشخاص المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية.

وتوصل الباحثون إلى تلك الخلاصة من خلال متابعة مؤشر كتلة الجسم لـ 577343 شخصًا في منتصف العمر في المملكة المتحدة وأوروبا، إلى جانب قياس مؤشر كتلة الجسم لديهم، قبل متابعتهم لمدة 11 عامًا تقريبًا في المتوسط لمعرفة ما إذا كانوا مصابين بالسرطان.

وتشير النتائج إلى أن أي شخص يعاني من زيادة الوزن قد يحتاج إلى التفكير في مخاطر الإصابة بالسرطان، ولكن الأشخاص الذين يعانون من أمراض القلب والأوعية الدموية قد يحتاجون إلى توخي الحذر بشكل خاص عندما يتعلق الأمر بوزنهم.

مقالات مشابهة

  • مش برد .. أعراض تؤكد الإصابة بالالتهاب الرئوي
  • أطعمة رخيصة قد تساعد على خفض خطر الإصابة بمرض السكري
  • أطعمة يرتبط استهلاكها بزيادة خطر الإصابة بسرطان القولون
  • ماذا بعد الإصابة بمرض التصلب العصبي المتعدد؟ استشاري يوضح
  • دراسة: السمنة الخفيفة تزيد خطر الإصابة بالسرطان
  • الرئيس السيسي: استقرار وأمن المنطقة يرتبط بشكل أساسي بالاعتراف بالدولة الفلسطينية
  • تحذير عاجل| كبر حجم البطن في الأربعينيات والخمسينيات يرتبط بمرض مميت
  • تحديد نوع الدهون التي تزيد من خطر الإصابة بالخرف
  • دهون البطن المخفية يمكن أن تكشف عن خطر الإصابة بمرض ألزهايمر قبل 15 عاما من ظهور الأعراض
  • النمر يعلق على الأشخاص الذين يأكلون بشكل كبير ولا يصابون بالسمنة.. فيديو